إذا قل في الأمة من يتحمل المسؤوليات العظام ويقوم بها،إذا قل في الأمة الوفاء بالعهد والموعد والكلمة، إذا قل في الأمة من يغار على عرضه ويحمي نساءه،إذا قل في الأمة من يهتم بمعالي الأمور وانشغلت ذكور الأمة بالشهوات والملهيات وأضاعوا الصلوات ونحوها تحولت الأمة إلى مجتمع كبير يقل فيه الرجال مع كثرة ما فيه من الذكور؛وكم تبدلت أخلاق وسلوكيات الرجولة في عصرنا الحاضر؛كم من الشباب يعتبرون التفحيط والتجديع رجولة،وكم يعتبرون التفجير والإرهاب في بلاد المسلمين رجولة،وكم يعدون ضرب النساء والزوجات رجولة..وهكذا حتى مع الأسف كاد يضيع مفهوم الرجولة بين شباب الأمة المعاصر..يارجال الأمة إن التخلي عن أخلاق الرجال خطيئة في حق النفس وفي حق الأمة..وتعظم الخطيئة وتكون جريمة يُلعن صاحبها إذا تخلى أفراد من أمة الإسلام حتى عن ذكورتهم وقلدوا الإناث!.إنها جريمة كبرى لعن من فعلها النبي صلى الله عليه وسلم؛عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: (( لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمُتَشَبِّهِينَ مِنْ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنْ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ ) ) (البخاري،اللباس،ح(5435 ) ) .