فهرس الكتاب
أخي الحبيب كيف أنت مع الجلوس في المسجد بعد الفجر حتى الإشراق؟.كيف أنت مع التبكير والخروج لصلاة الجماعة مع الآذان والاستفادة من ذلك الوقت في تلاوة القرآن؟.كيف هو حال بيتك وأهلك هل حصل تغير إيجابي في حياتهم باتجاه الله؟.أم أن البيت عاد بعد رمضان كما كان قبل رمضان؟.كيف أنت مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد رمضان؟.أما ولدَّ فيك رمضان حرارة إيمان وغيرة على محارم الله؟.كيف تجد نفسك مع حلاوة المنجاة وحلاوة الطاعة؟.هل تجد خفة ونشاط للطاعة ورغبة حقيقية فيها؟أم عياذًا بالله تكون ثقيلة عليك؟.أحبتي ليرجع كل منا لبيته وأهله وليسأل نفسه وإياهم تلك الأسئلة وغيرها حتى إذا كان هناك تقصير نراجع أنفسنا قبل أن يتسع الخرق على الراقع ولا نستطيع عياذًا بالله العودة مرة أخرى، إخوة الإيمان إني أدعوكم ونفسي وأرجوكم ثم أرجوكم ثم أرجوكم أن تستقيموا على الأعمال الصالحة فإن الثمرة عظيمة وعدكم بها من لا يخلف الميعاد بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَنَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ } (فصلت:30-32) .
الخطبة الثانية