فهرس الكتاب

الصفحة 5115 من 13021

الحمدلله الملك القدوس السلام،أكرمنا بخير منهج للحياة وأعظم دين إنه الإسلام،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له يدعى ولا ند له يرام،وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله المبعوث للثقلين الإنس والجان،صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة سرمدية على الدوام.أمابعد:فاعلموا رحمني الله وإياكم أن التقوى سبب النجاح والفلاح قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآَمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ } (الحديد: 28) . أيها الأحبة في الله تحدثنا في الحلقات الماضية من سلسلة يوميات مسلم عن حال المسلم منذ استيقاظه وحتى انتهائه من أذكار الصباح،خلال ثمانية عشرة خطبة ثم أدركنا موسم رمضان فانتقلنا لحال المسلم في رمضان وبعد رمضان، واليوم ننتقل للحديث عن أعمالك أخي الحبيب من لحظة خروجك من المسجد؛ حيث تخرج وأنت متحسر على ذلك متشوف متى تعود إليه لما وجدته من لذة في بيت الله وحينما تكون كذلك تبشر بوعد الصادق المصدوق لك بقوله كما في الصحيح (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ الْإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ أَخْفَى حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ) (البخاري،الأذان،ح(620 ) ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت