فهرس الكتاب

الصفحة 5161 من 13021

يقول المختصون: هناك خلاف في وجود مادة تدعى"الزئبق الأحمر"، وربما تكون موجودة في ملفات سرية للغاية ربما تمس الأمن القومي لدول كبرى، وأنها ربما تستخدم في الصناعة الحربية أوالنووية.. وقد ذكر بعض المختصين أن هذه المادة تدخل في صناعة بعض الأسلحة.. أما استخدامها في التحنيط والشعوذة غير مثبت علميًا .

أما أن يقال إن هذه المادة النادرة جدًا موجودة في ماكينات الخياطة فهو من سابع المستحيلات. إذ يتطلب الحصول عليها جهداَ كبيراَ عبر مفاعلات ذرية خاصة ضخمة في أمريكا وروسيا، وليس في حديد الماكينات الرخيص.

ثم نقول: حدث العاقل بما لا يُعقل فإن صدق فلا عقل له، هل صانع الماكينة غبي إلى هذه الدرجة، يضع مادة تعادل قيمتها مئات الآلف في آلة لا يتجاوز سعرها مائتي ريال.

الشركة المصنعة للماكينة أكدت على لسان مديرها العام في أفريقيا والشرق الأوسط انتشار الإشاعة في شمال المملكة والأردن، وأن الشركة قامت بإبلاغ السلطان الأردنية التي تبحث وراء شخص يعتقد أنه المطلق الأول للإشاعة بهدف بيع مخزون من ماكينات الخياطة القديمة لديه. ويؤكد وكيل ماكينات الخياطة بالمملكة أن قضية الزئبق إشاعة، وأن الآلة مصنوعة من الحديد المصهور مع رمل الزهر، وليس فيها أية مواد مشعة أو فعالة، وأن سعر الآلة بوضعها الراهن لا يتجاوز 30 دولارا.

وفي الأردن يؤكد الناطق الإعلامي في مديرية الأمن العام أن الموضوع بكامله نصب واحتيال من عصابة تقوم ببث إشاعات كاذبة في هذا الخصوص، ثم يقوم احدهم بشراء ماكينة بمبلغ من المال، وبعدها يقوم آخرون من العصابة ذاتها بتوفير عدد من الماكينات من ذات المواصفات المطلوبة، لبيعها على المواطنين ثم تنكشف القضية ويتورط فيها آخر المشترين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت