فهرس الكتاب

الصفحة 5168 من 13021

أيها الأحبة .. لقد امتن الله علينا بنعمة اللباس حيث قال: (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوءاتكم وريشًا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون) .

وتعد الملابس أحد أجزاء تمييز الانتماء الاجتماعي بين الأمم، بل هي بمثابة لغةِ تخاطب، وتعبيرٍ عن الذات والشخصية والانتماء .

وتحتل الملابس والموضة في زماننا مكانا هاما في حياة الناس لاسيما النساء والشباب، بل أصبحت صناعة هامة، تدر أرباحا طائلة على المصنعين والمصممين .

والمشكلة عند بعض الشباب أو الفتيات، أن القضية لم تقف عند مجرد البحث عن الظهور بشكل جميل ومقبول.. بل أصبحت القضية محور حياة ضحايا الموضة، الذين انحصر اهتمامهم في التسوق وتصفح مجلات الموضة ومشاهدة البرامج التلفزيونية، وتتبع آخر الصيحات والصرعات في الملابس والتجميل.

في تحقيق ميداني أجري على بعض الشباب وأولياء الأمور حول ضحايا الموضة.

يقول خالد (16سنة) :"اتباع أحدث خطوط الموضة من المسلمات في حياتي، ولا أستطيع تصور شكلي من دون أحدث موديلات الجينز والملابس من الماركات العالمية إضافة إلى قصة الشعر الملائمة".

وأضاف بدر (17 سنة) :"من المستحيل على الشباب ألا يتبعوا الموضة فهي محور حياتهم".

وقالت ليلى (20 سنة) : وهي تحمل بعض الأكياس"أنا بالفعل ضحية للموضة ولا أستطيع مقاومة نهم التسوق والشراء، فأنا أقتني بانتظام مجلات الأزياء، وأتابع البرامج التلفزيونية التي تهتم بالجمال والأناقة، وبطبيعة الحال لا أستطيع أن أمنع نفسي من التجول في الأسواق وشراء آخر صيحات الموضة".

وقال محمد (32 سنة) :"قد أكون من الناس الذين ينطبق عليهم مفهوم ضحية الموضة، لكنني أظن أن أغلب الناس اليوم في العالم أجمع وفي عالمنا العربي أيضا ضحية للمظاهر... أقر أنني أحيانا أصرف نصف دخلي على أناقتي".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت