أيها الأحبة، ما هو أعظم ما ننصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟، لو كان - صلى الله عليه وسلم - حيًا بين أظهرنا وقلنا له، بماذا تأمرنا يا رسول الله؟
نعم أيها الإخوة الذب عن عرضه مطلوب، الدعوة والتعريف به مطلوب، مقاطعة المعتدي مطلوبة، المواصلة والمتابعة في المقاطعة مطلوبة .. ولن نستعجل النتائج، والمقاطعة مشتعلة في أرجاء العالم الإسلامي كله، وهناك بحمد الله بشارات من هناك من الدنمارك، فقد قال رئيس الخارجية الدانماركية إن المقاطعة الإسلامية باتت شعبية ومؤثرة ويتوقع أن تزداد عن المرة السابقة، وشركاء آرلا السويديين أعلنوا عن غضبهم من تصرفات الدنماركيين تجاه المسلمين، وهناك تفاعل واضح مع وفاة أحد الرسامين الدانماركيين، وهناك بحمد الله تزايد للكتب واللوحات وأقسام السنة والسيرة النبوية في المواقع والمعارض والمدارس ( والله متم نوره ولو كره الكافرون ) .
أعود إلى السؤال وأقول ما هو أعظم ما ننصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
إن أعظم ما ننصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ما دعانا هو - صلى الله عليه وسلم - إلى التمسك به حينما قال:"تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدًا كتاب الله وسنتي"، يعني الاستقامة على الكتاب الذي جاء به، والتزام سنته - صلى الله عليه وسلم - ، وجعلها منهجًا لحياتنا وعباداتنا ومعاملاتنا وأخلاقنا، بعيدًا عن الانحرافات والبدع.