ولهذا أقول: إن ما يفعله بعض المسلمين من الاحتفالات بالمولد النبوي في هذه الأيام، بإقامة الحضرات والمدائح ونحوها أو تخصيص يوم بعبادة معينة، كل هذا مخالف لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي نهانا عن المحدثات في الدين، ولم يثبت في تحديد ولادة النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم معين خبر صحيح . وهذه الأمور لم يفعلها كبار محبي النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين تربوا على يديه كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة ولم يفعلها بعدهم أحد من التابعين أو الأئمة الأربعة ، ولو كان خيرا لسبقونا إليه. وإنما هذه الأفعال حصلت في القرون المتأخرة تشبها بالنصارى وابتداعا في الدين، يكفي أن أول من احدث هذه الموالد هو العبيديون في مصر الذين يسمون زورًا الفاطميين، فالسنة السنة يا عباد الله فإنها سفينة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهي قارب النجاة في الدنيا والآخرة .
ألا وصلوا وسلموا رحمكم الله على خير البرية ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
ربنا آتنا في الدنيا حسنة /