وروى البخاري عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قالت: أُتِيَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بثِيَابٍ فِيهَا خَمِيصَةٌ سَوْدَاءُ صَغِيرَةٌ (ثوب من حرير) فَقَالَ: مَنْ تَرَوْنَ أَنْ نَكْسُوَ هَذِهِ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، قَالَ: ائْتُونِي بِأُمِّ خَالِدٍ. فَأُتِيَ بِهَا تُحْمَلُ (أي أنها طفلة صغيرة) فَأَخَذَ الْخَمِيصَةَ بِيَدِهِ فَأَلْبَسَهَا وَقَالَ: أَبْلِي وَأَخْلِقِي، يَا أُمَّ خَالِدٍ، هَذَا سَنَاه، (يعني حسن بِالْحَبَشِيَّةِ) .
8.تربية الطفل على العزة والشجاعة، وتحديثه عن أمجاد المسلمين، ومواطن عزتهم وانتصاراتهم .
جاء في البخاري أن الزبير بن العوام - رضي الله عنه - خرج بابنه عَبْد اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلًا.
9.تعليمه الرياضات الرجولية: كالرماية والسباحة وركوب الخيل، وقد جاء عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ أَنْ عَلِّمُوا غِلْمَانَكُمْ الْعَوْمَ .
10.تجنيب الطفل أسباب الفساد والميوعة: مثل مجالس اللهو والباطل والغناء والموسيقى، ورقص النساء وتمايلهن، والميوعة في اللباس وقصّات الشّعر والحركات والمشي، فإنها منافية للرّجولة ومناقضة للجِد .
11.منعه من الكسل والبطالة، والتقليل أحيانًا من حياة التّرف، وقد قال عمر: اخشوشنوا فإنّ النِّعَم لا تدوم.
12.استشارته وأخذ رأيه، وتوليته بعض المسئوليات التي تناسب سنّه وقدراته .