( [2] ) ، أرأيتم أحبتي ثمرة العفة والعبادة أنطق الله الطفل الصغير ليشهد ببراءة ذلك العفيف،وإن أحفاد الذين أرسلوا على جريج تلك المومسة الجميلة الفاتنة هم الذين يرسلون على أبناء الإسلام وأبناء مكة اليوم صور المومسات عن طريق القنوات أو صفحات الأنترنت ليفتنوهم عن دينهم،وما علموا أن شباب مكة الذين ينظرون إلى الكعبة المشرفة بيت الله بأعينهم يستحوا أن ينظروا بتلك العيون الطاهرة إلى الحرام،ماعلموا أن الذين ينظرون بأعينهم إلى آيات الله في المصحف يستحوا أن ينظروا بتلك العيون إلى الحرام،وأن الذين يسمعون الآذان في كل يوم خمس مرات ينطلق من بيت الله الحرام تعف آذانهم عن السمع الحرام.ما عرفوا أن عباد الله المؤمنين أيقنوا بأن رحمة نعمة البصر من الله وأنهم يخشوا إن خالفوا أمره فيها أن يسلبهم الله إياها،وأيقنوا أن نعمة السمع من الله فيخشوا إن خالفوا أمره فيها أن يسلبهم إياها وكذا بقية النعم0،فيحجبهم ذلك عن الحرام.ذكر أهل السير أن شابًا كان يبيع البز (القماش) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت وكان شابًا قد أوتي من الجمال قدرًا كبيرًا،وفي يوم من الأيام وبينما هو يمارس تجارته على حاله إذ أبصرته امرأة فنادته فجاء إليها على ظن أنها تريد الشراء منه،وأمرته بالدخول إلى داخل المنزل ثم بعد أن دخل قالت له:إنني لم أدعوك لأشتري منك ..