أعوذ بالله من الشيطان الرجيم {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } ( [6] ) فهلموا أحبتي لنسير على نهج أولئك الأفذاذ ونقتدي بهم، هلموا لنغرس تلك المعاني في أنفسنا وفي أزواجنا وأولادنا وفي جميع فئات المجتمع، هلموا لنسقي شجرة العفة في المجتمع من جهدنا في سبيل النصح والإرشاد والتوجيه لتغطي شجرة العفة بظلالها الوارفة جميع أفراد المجتمع.
( [1] ) الطلاق: 5
( [2] ) مسلم، البر والصلة والآداب، ح (4626)
( [3] ) إبراهيم بن عبدالله الحازمي، زاد المتقين، ط 1 (الرياض: دار الشريف،1414 هـ/1993 م) ، ص 110
( [4] ) الإمام أبو حامد الغزالي، إحياء علوم الدين،ط 1 (القاهرة: دار الحديث، 1412 هـ/1992 م) ، ص 168 (بيان فضيلة من يخالف شهوة الفرج والعين) .
( [5] ) الأعراف: 201.
( [6] ) النازعات: 40، 41.