فنحن ننتظر ونأمل من وزارة العمل أن تزيد اهتمامها بتوظيف الشباب من الذكور وهذا هو الأهم ، ثم بعد ذلك إيجاد وظائف للنساء بالضوابط الشرعية .
عباد الله .. إذا نظرنا إلى منهج الإسلام في عمل المرأة ، نجد أن الإسلام لم يفرض على المرأة العمل في الأصل، مع أنه لم يمنعها من ممارسته بضوابطه الشرعية .
فالمسئول عن البيت والنفقات هو الرجل وليس المرأة .. أما المرأة فعملها الأول والأساسي هو ما خلقها الله تعالى له ، من إدارة البيت ، وحضانة الأبناء وتربيتهم ورعايتهم .
فإن احتاجت إلى العمل الوظيفي بأجرة فلا حرج عليها، ويمكن أن تبدأ بالعمل من داخل المنزل، وهناك أعمال وظيفية كثيرة يمكن أن تؤديها المرأة في بيتها . وهو المسمى عالميًا بالعمل عن بعد .. وهذا العمل جاء الحث عليه بحمد الله في قرار مجلس الوزراء حيث نص القرار على تنفيذ أسلوب العمل عن بعد كأحد المجالات الجديدة التي يمكن أن تعمل من خلالها المرأة، وتنفيذ برنامج الأسر المنتجة .
في دراسة علمية مفادها أن ستة وأربعين مليونًا من أصحاب الأعمال المنزلية في أمريكا - ومعظمهم من النساء - ، يكسبون دخلًا أكثر من دخل موظفي المكاتب بنسبة 28%.
وأما إذا احتاجت المرأة إلى العمل في خارج المنزل فبالشروط الشرعية ، ومن أهمها: أن يكون العمل مباحًا ومحفوظًا من الاختلاط بالرجال .. وألا يترتب على العمل إهمال أو تفريط في الوظيفة الأساسية لها زوجةً وأمًا.
ومن خلال الإحصائيات الرسمية ، نجد بين يدينا الآلاف من الوظائف المتاحة للمرأة السعودية ، وهي جزء من العلاج ، متى ما وفرنا لها البيئة المناسبة ، والإطار الشرعي الذي يتناسب مع طبيعة المرأة ، ويحفظ لها حقوقها .