3.الكلمة الطيبة في وسائل الإعلام والمدارس والمساجد وغيرها. والاستفادة من وسائل الاتصال ورسائل الجوال ومواقع الانترنت والقوائم البريدية والمنتديات وغيرها .
حق الأخوة وواجب النصرة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ [ صحيح البخاري] ."
فقدّموا ما تجود به أنفسكم لإخوانكم. تذكروا أيها الكرام وأنتم آمنون مطمئنون بين أهليكم وأموالكم، تذكروا بكاء اليتامى وصراخ الثكالى وأنين الأرامل والأيامي، تذكروا أننا جسد واحد وإن فرَّقَتنا الحدود وحالت بيننا السدود.
4.تعريف الأبناء والأسرة بقضية فلسطين، وحقيقة الاحتلال اليهودي وتربيتهم على تحقيق معاني الأخوة والنصرة.
5.التغطية والمتابعة الإعلامية ضرورية، وهي جزء من الحل، فلولا كمرات الإعلام وتقارير المراسلين لذهبت معاناة أهل غزة أدراج الرياح، وخلا الجو للصهاينة ليمارسوا جرائم أبشع.
الإعلام مطالب بتقديم مواقف مشرفة , ومعالجات شرعية , وتوجيهات سديدة للتعامل مع الحدث , لا أن ينشغل بالبرامج التافهة ويتراقص طربًا وعريًا على نكبات الأمة. كما أن هناك أفكارًا خبيثة تتبناها صحف وقنوات عربية ، بل إنها تستكثر إطلاق وصف الشهيد على القتلى كما تفعل قناة العربية وللأسف، وهناك مواقف وتحليلات تفت في عضد أهل غزة ، وتبرر فعل العدو، وما أشبه هذه الموقف بموقف المنافقين مع يهود بني النضير .
وفي المقابل يجب أن نشكر كل القنوات التي قدمت جهدًا مشكورًا في القضية .
أما الواجب على الحكومات: