دماء تسيل على الطرقات من أجساد زكية .. فأن المشهد الباطن يحمل الكثير من المنح:
1.إثبات فشل اليهود:
-أنّ الهجمة الصهيونية لم تحقق أيّ هدف ذا قيمة ، والعدو الصهيوني أمامه خياران لا ثالث لهم: فإمّا أن يعلن الهزيمة وأن حملته لم تحقق هدفا إلا قتل الأبرياء.. وإمّا أن يواصل الهجوم والحرب برا وهذا يعني محرقة حقيقية طويلة الأمد .
إن العدو الصهيوني ، وإن بدا متغطرسًا ، لكنه يقاتل بنفس مكسورة ، وهو لا يملك النهاية, وليست لديه القدرة على تحمل تبعات ونتائج أفعالهم، وستحمل الأيام القادمة شيئًا من نتائج هذه الجرائم بإذن الله .
2.دفعت الأحداث بقضية فلسطين إلى الواجهة في اهتمامات المسلمين. وإن التعاطف والتأييد الشعبي الإسلامي الواسع دليل على أن الأمة ما زالت بخير، وهذه الأحداث تجمع المسلمين، وتزيل كثيرًا من أسباب الفرقة بينهم.
3.هذه الأحداث مقدمة للتمكين، إذ شرطه الابتلاء والصبر عليه، قال تعالى:"ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض".
4.لا سواء، قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، ومن قتل بيد اليهود فهو شهيد، ولا يجتمع قاتل ومقتول في النار، هؤلاء الشهداء هم الفائزون، هم أحياء عند ربهم يرزقون، وكل منهم سيشفع في 70 من أهله يوم القيامة .
الشهداء هذه الأعداد في حياة الأمم لا تعد شيئا فأضعاف هؤلاء يموتوت عندنا تحت إطارات السيارات وفي أوكار المخدرات بلا شرف .. وشهداء غزة يذكرهم الملأ الأعلى قبل أن يعلم بهم أهل الأرض .
5.إخواننا في غزة صامدون ومعنوياتهم مرتفعة، والمجاهدون لا يزالون في قوتهم ولله الحمد والمنة وكل منهم متأبط سلاحه منتظرًا قرب اليهود ودخولهم .