تَكْبِيرَةٍ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ لَكِ مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ وَهَلِّلِي اللَّهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ قَالَ ابْنُ خَلَفٍ أَحْسِبُهُ قَالَ تَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَا يُرْفَعُ يَوْمَئِذٍ لِأَحَدٍ عَمَلٌ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِ مَا أَتَيْتِ بِهِ )) (6) ، فيالها من غنيمة باردة لا تكلف جهدًا ولا مالًا غفل عنها الغافلون ؛ ولا يعني أحبتي أن المرء يقعد عن الطاعة والعبادة ويكتفي بها ، لا فإن أصحاب الهمم الدنية والنفوس الوضيعة قد يكتفون بذلك ويقولون نترك ما عداه ، لكن أصحاب الهمم العالية والنفوس المعلقة بجنة الفردوس وما فيها ، يضيفون ما يسمعون إلى ما عندهم من الخير والطاعة وشعارهم في ذلك قوله تعالى:..