-وختامًا، إن من أعظم الأدوية: الإكثارَ من الدعاء والتضرعَ إلى الله تعالى بالشفاء .
فيا كل مريض ومكروب .. ويا كل مسحور وحسود .. لا تنس أيها الحبيب أن ما أصابك هو ابتلاء من ربك، ليمتحن به صبرك، ويكفر به ذنبك، ويمحص به إيمانك .
(إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم) .. و (يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض) .
المطلوب: أن ترضى بقضاء الله .. وتستعين بالله وتتوكل عليه مع فعل الأسباب النافعة من الرقية الشرعية والأدوية النافعة .. ولا تنس أخي أن أعظم سبب للعلاج:أن تحقق التوحيد، أن تعلق أملك ورجاءك بالشافي سبحانه الذي قال عنه خليله إبراهيم عليه السلام: (وإذا مرضت فهو يشفين) .
اللهم فرج هم المهمومين، وفك السحر عن المسحورين، وارفع البلاء عن المحسودين، اللهم من ابتلي من إخواننا المسلمين بسحر أو عمل اللهم فأبطل السحر عنه عاجلًا غير آجل يا رب العالمين .. اللهم وفق كل من يسعى في نفع إخوانه المرضى والمسحورين وبارك في عمله ووقو عزيمته واربط على قلبه واكتب على يديه النفع بحولك وقوتك/أعز