فهرس الكتاب

الصفحة 5541 من 13021

وإنّ الواجبَ على المسلمين أن يزدادوا يقينًا بدينهم، وأنه آخر الأديان، وأن رسوله محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - آخر الرسل وخاتمهم، وشريعته ناسخةٌ لشرائعهم، وأنّ الله لا يقبل دينًا سواه، ولا يجوز التنازلُ عن شيء من ذلك ولو ذهبت الأنفس.

نقول هذا في وقتٍ تضعضَع فيه بعض المنهزِمين فنادَوا بالخَلط بين الشرائع المنسوخة والمحرّفة وبين دين الإسلام بدعوى التقريبِ بين الأديان، وفي وقتٍ أيضًا ضعُف الإيمان لدى آخرين فرأوا أن الصوابَ قد يشمَل الجميع، كأنّهم لم يسمَعوا قولَ الله عزّ وجلّ: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ، بل كأنهم لم يقرؤوا الفاتحة والبقرة وآل عمران، والله المستعان .

اللهم صل على محمد ...

اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا

اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك

اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات

اللهم كما أنجيت موسى وقومه فأنجِ المسلمين المستضعفين في كل مكان، من فراعنة هذا الزمان، يا رحيم يا رحمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت