فهرس الكتاب

الصفحة 5557 من 13021

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليًا مرشدًا،وأشهدأن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.أما بعد:فاعلموا رحمني الله وإياكم أن بين أيديكم أيام عظيمة هي أيام العشر الأول من ذي الحجة والتي يقول فيها رسولن صلى الله عليه وسلم: (( ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيها أحبُ إلى الله من هذه الأيامِ ) )-يعني أيام العشر- قالوا:يارسول الله ولا الجهاد في سبيل الله قال: (( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجلٌ خرجَ بنفسهِ ومالهِ فلم يرجع من ذلك بشيء ) ). فاحرص أخي الحبيب على اغتنامها واكثر فيها من الصيام وتلاوة القرآن والذكر،ومن كان في خدمة الحجيج فليستحضر النية بأنه إنما يخدمهم لكونهم ضيوف الرحمن يبتغي بذلك وجه الله فهي عبادة جليلة،ولايمنعه ذلك من كثرة ذكر الله أثناء عمله {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (8) ،وليسع العاملون في خدمة الحجيج وغير العاملين ولنسع جميعًا في قضاء حوائج ضيوف الرحمن فندل تائهم ونعلم جاهلهم ونرحم ضعيفهم ونعطي فقيرهم ونحفظ أموالهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت