فمن جاءه فقط لم تقبل لك صلاة أربعين يومًا .. كما روى الإمام مسلم في صحيحه عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة ) ).. أما من جاءه وصدقه بما يقول فقد كفر بالدين ، كما في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - ) )رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.
ولا يجوز حل السحر بالسحر ، كما أفتى بهذا العلماء والأئمة، إلا من شذ عنهم من أصحاب الفتاوى الشاذة .
قال سماحة شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله:"وأما علاجه بعمل السحرة الذي هو التقرب إلى الجن بالذبح أو غيره من القربات فهذا لا يجوز؛ لأنه من عمل الشيطان بل من الشرك الأكبر. فالواجب الحذر من ذلك، كما لا يجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين واستعمال ما يقولون لأنهم لا يؤمنون، ولأنهم كذبة فجرة يدعون علم الغيب ويلبسون على الناس، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم ... وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه سئل عن النشرة فقال: هي من عمل الشيطان . رواه الإمام أحمد وأبو داود بإسناد جيد. والنشرة هي حل السحر عن المسحور ومراده - صلى الله عليه وسلم - بكلامه هذا النشرة التي يتعاطاها أهل الجاهلية، وهي: سؤال الساحر ليحل السحر، أو حله بسحر مثله من ساحر آخر.. أما حله بالرقية والتعوذات الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بذلك.اهـ"
2)واجب الأب والأم , مسح هذه القنوات من جهاز الإستقبال, وغيرها من القنوات السيئة، والاكتفاء بالنافع .
اتقوا الله أيها الآباء والأمهات .. الكفر والسحر يعرض في في بيوتنا إلا ما رحم الله، أين التوحيد يا أهل التوحيد .