ومع هذا، فلا تزال بقيةٌ من صور الرحمة حتى مع الكافر المحارب، فقد نهى النبي (عن قتل النساء والأطفال والشيوخ في الجهاد، وعن التمثيل بالقتلى، وأمر بالإحسان إلى الأسرى ومقاسمتهم الطعام، وكان تشوفه إلى هداية الكفار وإسلامهم، أعظمَ من تشوفه إلى إراقة دمائهم، وكان يتلمَّس العذرَ لقومه وهم يريدون قتلَه، ويشفِق عليهم وهم يحاربونه .. فأين هذا مما تدَّعيه الحضارات الزائفة اليوم، الخاويةُ من الرحمة والعدل، التي إذا ظهرت لم ترقُب في مؤمن إلاًّ ولا ذمّة، وإذا تولّت سعَت في الأرض لتفسِد فيها وتهلِك الحرثَ والنسل، والله لا يحبّ الفساد.
اللهم صل على محمد ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
ربنا آتنا في الدنيا حسنة /