فهرس الكتاب

الصفحة 5581 من 13021

عباد الله: كنا نخاف الجيش الهندي في الماضي ، ولكننا اليوم لا نخافه ، لأن الجندي الهندي عنده ( الكلاشن ) وعندنا اليوم مثلها ، فإما الاستقلال وأما الشهادة ، بهذه الكلمات نطق أحد رجال المقاومة هناك وهي لسان حال كل غيور ومقاوم يدرك أنه لابد في كل عمل من دفع الضريبة والثمن ، ودفع ضريبة العز والحرية ، لا تقارن بدفع ضريبة الذل والمهانة ، ولقد لقنتنا كشمير وفلسطين درسًا لا ينبغي أن ننساه ألا وهو: أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة .

أيها المسلمون: مع بداية القرن الـ 21 دخلت المقاومة الكشميرية عامها الحادي عشر حيث انطلقت شرارتها عام 1990م وخلال هذه الفترة واصلت المقاومة مسيرتها ، وحققت الانجازات تلو الانجازات رغم العراقيل والعقبات ، ورغم ما تقوم به الحكومة الهندية من أساليب القهر والعدوان للقضاء عليها، ولقد تم بحمد الله قتل أكثر من 26 ألفًا من الجنود الهندوس ، إضافة إلى تدمير العديد من المعدات العسكرية الهامة كالدبابات والسيارات العسكرية وذخائر الأسلحة وقد ذكرت الاحصاءات أن مواجهة المقاومة الكشميرية تبتلع ما يقارب 20% من الميزانية العسكرية للهندوس .

عباد الله: قد أدى أخوانكم في كشمير ما يستطيعون فعله وبقي الذي عليكم فماذا أنتم فاعلون ؟

إن كل مسلم يجب عليه أن ينصر أخوانه في كشمير وغيرها بكل ما يستطيع ، فمن استطاع أن ينصرهم بماله فليفعل ، ومن استطاع أن ينصرهم قولًا أو كتابة عبر وسائل الإعلام المختلفة فليفعل ، ومن استطاع أن يدافع عنهم بنشر قضيتهم بين الأمم والشعوب ، وتعريف العالم بما يقع عليهم من قبل الهندوس المعتدين فليفعل ولا أقل من أن يشترك الجميع في الدعاء لهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت