4)مجالس الذكر، ومذاكرة العلم الشرعي في البيت:
فعَنْ الْأَغَرِّ أَبِي مُسْلِمٍ - رضي الله عنه - عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا حَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ". رواه مسلم."
ولا يشترط في هذ المجلس أو الاجتماع أن يكون درسًا علميًا عميقًا، أو مجلسًا طويلًا، بل يكفي القليل ولو أن يجتمع أهل البيت على تلاوة آيات من القرآن أو قراءة كتاب مفيد كرياض الصالحين ونحوه.
5)الصلاة في البيوت:
فقد قال الله عز وجل: (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) ، وقال في قصة موسى: {وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين } ، قال ابن عباس: أمروا أن يتخذوها مساجد.
وفي الصحيحين عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (أَفْضَل الصَّلَاةِ صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ) .
وروى مسلم عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ نَصِيبًا مِنْ صَلَاتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا) .
وعند ابن أبي شيبة وصححه الألباني:"تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس،كفضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده".
عن عائشة - رضي الله عنها - قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يصلي من الليل فإذا أوتر قال قومي فأوتري يا عائشة". رواه مسلم