وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"رحم الله رجلا قام من الليل فصلى فأيقظ امرأته فصلت ، فإن أبت نضح في وجهها الماء". رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني .
أما اليوم ، فنشكو إلى الله أحوالنا مع الصلاة .. لا أقول: في النوافل، بل في الفرائض التي هي عمود الدين، فترى الأب أو الأم في بعض البيوت يقعان في التساهل في أداء الصلاة، وترى الأبناء والبنات لا يجدون من يأمرهم وينهاهم، فضلًا عن معاقبتهم على أمر الصلاة، بل ربما خرج الأب إلى المسجد وأولاده نائمون ، أو عاكفون على لعب أو لهو، ولا يكلف نفسه أن يأمرهم بالصلاة، وهذا والله أمر خطير لا يجوز التساهل فيه، ويجب على الوالدين القيام به قدر الاستطاعة، وأداء الأمانة فيه .
وعلى الوالد أن يعود أبناءه على أداء الصلاة في المسجد منذ سن باكرة، ليألفوا هذا ويعتادوه، وليحذر كل الحذر من التساهل في ذلك فيعتاد الابن ذلك ، فإذا كبر وأُمر بالصلاة كان الأمر عسيرًا جدًا .
6)تطهير البيت من أسباب طرد الملائكة منه:
كوجود الكلب أو الصورة أو الجرس أو الموسيقى والغناء، أو الروائح الكريهة، كما تقدم بيانه في الأسبوع الماضي .
ومن ذلك أيضًا: تطهير البيت من التصاليب؛ لأنها شعار النصارى، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: لم يكن النبي يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه. رواه البخاري.
7)تحصين أهل البيت بالدعاء والتعويذات الشرعية: