أحبتي في الله أَيُّنَا يتواصل مع أخبار غزة وهو يستشعر الألم الذي يعتصر قلبه على حال إخوة الإيمان في أرض الجهاد والرباط؟.عام مضى على المحرقة الرهيبة التي نصبها اليهود لإخواننا في أرض الإسراء في مثل هذه الأيام على مرأى ومسمع من العالم الذي يدعي الحضارة والإنسانية!.محرقة نصبت لعباد الله المؤمنين وكأننا نرى الأحداث التي وصفها الله لنا في سورة البروج أمام أعيننا وهو يقول: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِالنَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِإِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌوَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌوَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِالَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (البروج4-9) .حدثت المحرقة لإخواننا أمام ناظري أكثر من مليار مسلم،ولم يستطيعوا التحرك لنصرتهم ولسان حالهم يقول:لكِ الله وحده يا أرض الرباط ياغزة الصمود!.