مع أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) (البخاري،المظالم والغصب،ح(2262 ) ) . فهل أسلمنا إخواننا في غزة لليهود يفعلون بهم ما يشاءون؟.هل لإخواننا في غزة حاجات أعرضنا عن قضائها؟. هل لدى إخواننا في غزة كربات قَصَّرنا في تفريجها ونحن قادرون؟.عشرون ألف من إخواننا المسلمين الموحدين المرابطين هناك بأسرهم وأطفالهم لا يجدون مأوى بعد أن دمرت الحرب منازلهم،والحصار يمنع إدخال مواد البناء الأساسية لهم،فمن لهم؟.لكم الله يا أهل غزة. ألف وسبعمائة أسرة فقدوا عائلهم إما بالوفاة أو الإعاقة فمن يعولهم؟. لكم الله يا أهل غزة.ستة وأربعون مسجدًا في غزة أزيلت من على وجه الأرض،وخمسة وخمسون مسجدًا دمرت بشكل جزئي،وطالت الأضرار الخفيفة واحدًا وخمسون مسجدًا فمن لبيوت الله هناك؟.لكِ الله يامساجد غزة.مليون ونصف المليون مواطن بغزة الصمود ولا يوجد بها إلا جهازُ أشعة مغناطيسية واحد وتعطل أثناء الحرب،وكشفت مؤسسة الضمير الحقوقية الفلسطينية عن ظواهر صحية خطيرة وغير طبيعية،بدأت تبرز في قطاع غزة بعد عام من الحرب الإسرائيلية عليه،في مقدمتها ارتفاع عدد المواليد المشوَّهين،وزيادة معدلات الإجهاض المبكر،وازدياد الإصابة بالأمراض السرطانية.وقالت في تقرير لها أن الوضع الصحي والبيئي في غزة خطير للغاية؛ بسبب استخدام الجيش الإسرائيلي المجرم لأسلحة محتوية على مواد سامة ومشعة في عدوانه على القطاع.