لماذا لم يستسلم إخواننا في غزة حقنًا للدماء؟.لأن المعركة معركة إبادة للدين الإسلامي والتدين؛وهم يعلمون أن شعبًا قد أبيد بالكامل وحُرِّقَ في أخاديد تشتعل نارًا ولم يرجعوا عن دينهم،ولما ترددت إمرأة خوفًا على طفلها الرضبع لا على نفسها ثبتها الله بأن أنطق طفلها الرضيع بقوله:يا أماه اصبري فإنك على الحق، وخلد الله لنا قصتهم في سورة البروج ،إخواننا في غزة وقعوا صفقة مع ربهم قال الله عنها: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} (التوبة:111) .
الخطبة الثانية:
الحمد لله ناصر المظلومين ومجيب دعوة المضطرين وناصر عباده المؤمنين ولو بعد حين،أحمده جل شأنه على نعمه المتتابعة في كل وقت وحين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا صادق الوعد الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين.أمابعد: