"انتبه أخي فإن المرأةَ رقيقةٌ كالقارورةِ الزجاجيةِ لا ينفع معها التعامل بغلظة وشدة كالتعامل مع الرجال؛خذ مثالًا من الواقع لو أن أمامك قارورةٌ زجاجيةٌ فضغطت عليها أو ضربتها بقوة ماذا يحدث..؟. بالتأكيد سوف تنكسر، وإذا انكسرت هل تحافظ على شفافيتها وصفائها ورونقها الذي كانت عليه أم تتحول إلى شظايا متناثرة حولك أينما ذهبت واقتربت منها جرحتك،وكذلك المرأة إّذا كسرتها تحولت لشظايا مؤذية،القارورة الرائعة الجميلة حتى تستمر في رونقها وجمالها تحتاج لعناية فائقة من مسحها باستمرار بقطعة قماش ناعمة حتى لا تنخدش،فإن تُرِكت بلا مسح تراكمت عليها الأوساخ وأفقدتها رونقها،وإذا مُسحت بقطعة قماش خشنة شرختها و أفقدتها روعتها،فتعالوا أحبتي نسأل أنفسنا بصدق ماذا فعلنا مع القوارير التي في بيوتنا..؟."
كم من الرجال يتراكم على زوجته يوميًا من عناءِ الأولادِ والبيتِ الشيءَ الكثيرَ فلا يفكر في مسحةٍ واحدةٍ في اليوم من كلمةٍ حانيةٍ أو ضمةٍ دافئةٍ،قواريرنا في البيوت يعشن في سجن بين أربعة جدران ومنا من لا يفكر في أخذ زوجته في نزهة ولو لمرة في الأسبوع..!.نعم هي قد تخرج مع نساءٍ بيد أنها في حاجةٍ لأن تخرج مع من تعلق قلبها بحبه مع زوجها.الزوجة بحاجة لزوج يشاركها هموم الحياة وكم من الأزواج لا يجلس للحديث الخاص مع زوجته ولو لعشر دقائق في اليوم يستمع إليها،ثم هو يعتب عليها أن تَفِرَّ للهاتف للحديث مع الصديقات أو القريبات لساعات طويلة وقد تقع في النهاية في شباك أحد ذئاب البشر،وقد يقول زوج إني قد وفرت لزوجتي كل وسائل الترفيه والحياة السعيدة واحرص أن ألبي مطالبها بيد أني مهما فعلت تنظر إليَّ نظرةَ انتقاصٍ وعدم اقتناع بي..!.فأقول له أخي تنبه وعد لما أوردناه من أقوال العلماء في شرح الحديث من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رويدك أنجشة خشيةً على النساء من الفتنة إما بصوته وإما بكلماتِ الحُداء الذي كان يردده..