قال الإمام القرطبي"ليأنس بها ويطمئن". فأقول من مكاني هذا يا أَمَةَ الله أيتها الزوجة المؤمنة أنت سكن زوجك ..أنت مصدر سعادته،أخيتي أنت ينبوع الحب،أنت سراج الألفة فهل سألتِ نفسك ماذا فعلت لتحقيق ذلك؟.مع الأسف بعض الزوجات تستقبل زوجها أول ما يدخل من عمله وهي تحمل سلةً من قضايا صغيرة ضخمتها وجعلت منها قنابلَ يدويةٍ شديدةَ الانفجار تُلقي بها في وجه الزوج أول ما يدخل وتطالبه بسرعة معالجتها؛ الكوب انكسر،والخادمة أبقت صحنًالم تغسله وهكذا..فنقول لها يا أخية إليك هذا النموذج لتقتدي به؛أخرج الإمام مسلم عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَالَتْ لِأَهْلِهَا لَا تُحَدِّثُوا أَبَا طَلْحَةَ بِابْنِهِ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أُحَدِّثُهُ قَالَ فَجَاءَ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ عَشَاءً فَأَكَلَ وَشَرِبَ،ثُمَّ تَصَنَّعَتْ لَهُ أَحْسَنَ مَا كَانَ تَصَنَّعُ قَبْلَ ذَلِكَ،فَوَقَعَ بِهَا فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ قَدْ شَبِعَ وَأَصَابَ مِنْهَا قَالَتْ:يَا أَبَا طَلْحَةَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ قَوْمًا أَعَارُوا عَارِيَتَهُمْ أَهْلَ بَيْتٍ فَطَلَبُوا عَارِيَتَهُمْ أَلَهُمْ أَنْ يَمْنَعُوهُمْ؟.قَالَ:لَا.قَالَتْ:فَاحْتَسِبْ ابْنَكَ.فَغَضِبَ وَقَالَ تَرَكْتِنِي حَتَّى تَلَطَّخْتُ ثُمَّ أَخْبَرْتِنِي بِابْنِي فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (( بَارَكَ اللَّهُ لَكُمَا فِي غَابِرِ لَيْلَتِكُمَا ) ) (مسلم،فضائل الصحابة،ح(4496 ) ) .