فهرس الكتاب

الصفحة 5653 من 13021

أرأيت يا رعاك الله مات ابنها فما أقامت الدنيا وصبرت حتى يهدأ زوجها،فهل لي أن أدعوك لأن تصبري على ما حدث في البيت حتى يهدأ زوجك؟.ومع الأسف من الزوجات من تبالغ في انشغالها بأولادها عن زوجها؛ فيصبح كأنه يعيش وحيدًا حتى في غرفة نومه! وهو في بيته وبين أهله فيخرج لا يجد الزوجة في توديعه،ويدخل فلا يجد الزوجة في استقباله.أحبتي تأملوا معي ما الفرق بين زوجتين الأولى تأخذ ما يحضره الزوج من متاع وهي صامتة،والأخرى تأخذ ذلك المتاع وهي تدعوا له بارك الله لك في مالك،جعلك الله ذخرًا لنا ولأولادك وتأخذ في الدعاء له أيهما أحب للزوج،نعم هو حق عليه ولكن هذا أدب علمنا الله إياه؛ فالزكاة واجبة لكن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ..} . (التوبة:103) .ومع الأسف هناك من تأخذ المتاع لتبحث عن مواطن النقص فيه وتأخذ في التنقيص من أمر الزوج وأنه لا يحسن الشراء بدونها..الخ. ومن الزوجات مع الأسف من إذا جلس الأب مع أبنائه وأسرته أخذت تنتقص من شخصيته أمام أبنائه وإذا أمر بأمر أمرت الأبناء بخلافه وهذه خطيرة لأنها تضرب شخصيةَ قائد البيت وتحاول أن تنفرد هي بالقيادة في المنزل فلا تستطيع وينفرط زمام البيت، فيصبح الزوج بين أمرين إما أن يرد عليها ويكون التنازع بينهما أمام الأولاد وإما الانسحاب والتهرب من الجلسات الأسرية،ومن الزوجات من تنشغل بالعبادة وبالنوافل وتهمل حق الزوج في الاهتمام به و تحقيق السكن له فنقول لمثل هذه زادك الله حرصًا ولكن أداء حقوق الزوج أحب إلى الله من النوافل وهو طريقك السريع نحو الجنة؛أخرج الإمام أحمد عَنْ حُصَيْنِ بْنِ مِحْصَنٍ أَنَّ عَمَّةً لَهُ أَتَتْ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي حَاجَةٍ فَفَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا فَقَالَ لَهَا: (( أَذَاتُ زَوْجٍ أَنْتِ؟.قَالَتْ نَعَمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت