الأخلاق؟ أم أنه يضحى بكل ذلك في سبيل المال،أقول لهذا الصنف من رجال المال أين أنتم من دينكم ؟ أين أنتم من دوركم الوطني في أن تكونوا عونًا لحكومتكم المباركة فتوظفوا الشباب الذين امتلأت بهم الشوارع فتخففوا من عبء الضغط على الوظائف الحكومية، ثم أنتم بتوظيفكم الشباب تساهموا في نشر العفة في المجتمع؛ حيث أن الشاب متى ما وجد دخلًا سعى للزواج فيعف نفسه ويعف فتاة من أهل البلد، وبتوظيف الشاب نكون قد وفرنا الدخل لأكثر من شخص وهما الشاب وزوجته ومن يأتي بعدهما من الذرية،أما إذا وضعنا المال في يد فتاة ماذا تفعل به ؟ أيها الأحبة في الله ولم يعد الأمر قصرًا على مجال معين بل بدأ ينجرف إلى ما هو أخطر فهناك من تعترف علانية على صفحات الجرائد أنها تعمل سكرتيرة لرجل،وهناك من أصبحن يعملن مندوبات تسويق وأنقل لكم قصة إحداهن ذكرت اسمها وتجربتها في مقابلة صحفية قائلة: (تبدأ حكايتي عندما تعرفت على امرأة(سبور وشيك) في أحد فنادق خمس نجوم استطاعت بنظرة خبيرة وفاحصة أن تقرأ أفكاري اقتربت مني وأشادت بهيئتي وجمالي وعرضت علي أن أسوق العطور والبرفانات وسوف تكون العمولة على قدر اجتهادي وغمزت مشيرة إلى أن إمكانياتي سوف تساعدني كثيرًا في ترويج البضاعة ، وافقت دون تردد، وتم الاتصال بصاحب الشركة وبدأت العمل ونجحت بسهولة كما أشارت الخبيرة ، وقدمت تنازلات كثيرة في حدود الممكن؛وأنا أعتقد أن الابتسامة لرجل غريب تعد تنازلًا يفقد المرأة كثيرًا من كرامتها ولكن الحاجة للعمل كانت تدفع دائمًا لتقديم مثل هذه التنازلات وأولها كشف الوجه،بعد فترة شعرت بأنني تمرست وأصبحت جريئة فتوجهت إلى أحد الفنادق والتقيت بمسؤول الحفلات وعرضت عليه فكرة الاتصال بالشركات وبالآخرين على طريقتي وأنا متأكدة من أنني سوف أنجح وأثبت جدارتي وكان مسؤول الحفلات سعيدًا بالعرض وبدأت العمل وبعد فترة لم تطل كنت أعمل معهم في الإدارة وكانت التنازلات هذه المرة