أيها الأحبة في الله دولتنا بفضل الله ما زالت متمسكةً بإقامة الحدود الشرعية رغم الهجمة الدولية الشرسة عليها في هذا المجال باسم حقوق الإنسان،كما واجهت بلادنا في الفترة الأخيرة هجمةً شرسةً على شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من الخارج تفاعل معها بعض دعاة الرذيلة في الداخل حتى أصبحت أخطاء الهيئة ورجالتها الشغل الشاغل لبعض أجهزة الإعلام فجاء الرد قويًا من قيادة هذه البلاد المباركة قولًا بالإعلان عن تمسك هذه البلاد بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر العظيمة؛فهاهو رجل الأمن الأول النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية يعلن أن وجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مرتبط بوجود الدولة حيث قال:"إن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تأسست ووجدت -كما أمر الله-منذ الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة التي أسسها الملك عبد العزيز" (الاقتصادية الإلكترونية،الأربعاء 24/6/1430هـ) ،وكان الرد العملي بخطوات عدة:من أبرزها فتح معهد عالٍ للحسبة في جامعة أم القرى،وإقامة كرسي علمي للحسبة في جامعة الملك سعود بالرياض يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين سدده الله،ووضع خطة استراتجيه لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر برعاية كريمة عالية،وفتح مراكز للهيئة في منتجعات سياحية كان يُظن أنها فوق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،فنقول لقادة هذه البلاد سدد الله رأيكم وسعيكم يوم أن ميزتم بلادنا من بين بلدان العالم الإسلامي بهذه الشعيرة العظيمة وسيروا ونحن من ورائكم فهذا هو طريق الفلاح كما قال ربنا جل في علاه: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..} (آل عمران:110) .
الخطبة الثانية: