وفي شهر رمضان من العام الثامن للهجرة كان فتح مكة والقضاء على الشرك وعبادة الأوثان في أرض الجزيرة العربية وتمكين التوحيد فيها ونشر راية الإسلام ، وفي شهر رمضان من العام الثالث عشر للهجرة كانت موقعة البويب على ضفاف نهر الفرات ببلاد فارس وكان قائد المسلمين في تلك المعركة المثنى بن حارثة وجعل الله فيها النصر للإسلام وأهله وأذل الشرك وأهله ، وفي شهر رمضان من العام الثاني بعد التسعين من الهجرة كان فتح الأندلس على يد القائد المؤمن طارق بن زياد وانتصر المسلمون فيها على جيوش القوط بقيادة لذريق ولا زال الجبل المسمى باسم ذلك البطل شاهدًا على ذلك الإنجاز ويحكي للتاريخ قصة تلك البطولات الرمضانية ، وفي شهر رمضان من العام الثالث والعشرين بعد المائتين كان فتح عمورية التي كانت تعد في ذلك الزمان أحد أقوى الحصون الرومية؛كان قائد المسلمين في تلك المعركة الخليفة العباسي المعتصم بالله ؛ وكان سبب الغزوة امرأة استنجدت به صائحة وامعتصماه،رب وامعتصماه انطلقت ملء أفواه اليتامى الرضع ...