قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: وَكَأَنَّهُ - صلى الله عليه وسلم - خَشِيَ أَنْ يَكُون الْحَامِلُ لَهُنَّ عَلَى ذَلِكَ الْمُبَاهَاةَ وَالتَّنَافُسَ النَّاشِئَ عَنْ الْغِيرَة حِرْصًا عَلَى الْقُرْب مِنْهُ خَاصَّةً فَيَخْرُج الِاعْتِكَاف عَنْ مَوْضُوعه أَوْ لَمَّا أَذِنَ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَة أَوَّلًا كَانَ ذَلِكَ خَفِيفًا بِالنِّسْبَةِ إِلَى مَا يُفْضِي إِلَيْهِ الْأَمْر مِنْ تَوَارُد بَقِيَّة النِّسْوَة عَلَى ذَلِكَ فَيَضِيقُ الْمَسْجِد عَلَى الْمُصَلِّينَ ... الخ كلامه .
والحاصل أنه - صلى الله عليه وسلم - ترك عبادة الاعتكاف، ومنع زوجاته منها، لما رأى اشتمالها على مفسدة راجحة، سواء كانت المفسدة في الإرادة والقصد، أو في الأثر العام على الناس في المسجد.
وختامًا.. نحن نقول هذا الكلام غيرة على أمن ووحدة هذه البلاد المباركة، وأرجو أن لا يفهم البعض أن هذا الكلام موجه ضد قبيلة أو أخرى، فحن نكن كل تقدير واحترام لكل القبائل في بلادنا، ولكل مواطن صالح، بل ولكل مسلم تقيّ داخل بلادنا أو خارجها، ونسأل الله أن يجمع قلوبنا تحت راية التوحيد في هذه البلاد المباركة .
بلادنا المباركة كلها هي قبيلتنا وعزوتنا، وفوق ذلك إسلامنا هو انتماؤنا الأكبر وهو الذي نجتمع عليه ونذود عنه،وهو مصدر فخرنا وعزنا ورقينا .
نسأل الله أن يجعل كل أبناء الأمة الإسلامية بادية وحاضرة يدا واحدة في وجه أعدائها، وأن ينزل السكينة في أنفسنا، والرحمة في ما بيننا، ويؤلف بين قلوبنا، ويهدينا سبل السلام، ويجنبنا الفواحش والفتن ما ظهر منها وما بطن .
اللهم صل على محمد ...
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .... / اللهم آمنا في أوطاننا
اللهم من أرادنا / اللهم انصر إخواننا المجاهدين في سبيلك
اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب /اللهم نسألك فعل الخيرات
ربنا آتنا في الدنيا حسنة /