يا صلاح الدين أعطيتُك سمعًا*يتمنى منذ دهر أن تقولا
وهنا جاء إليَّ الصوتُ فخمًا* عربيَّ اللفظ موزونًا جميلا
لي سؤالٌ واحدٌ أُلقيهِ*وجوابي أَنْ أرى فعلًا جليلا
كيف ترجو أمةٌ عزًا ونصرًا*حين تَنْسَى الله أو تَعصي الرسولا؟!
(موقع د.عبد الرحمن العشماوي على الإنترنت) .
لص دخل بيتًا ولما وجد أهل البيت في يقظة أبدا أنه شخص مسالم ضعيف يريد الحياة فلما وجد منهم تقبلًا بدأ يغري لصوصًا كبار بدعمه وهكذا تقوى اللص على أهل البيت فانتزع منهم بيتهم غرفة غرفة وكان جيران ذاك البيت ينظرون ويبدون تضامنهم الوجداني مع أهل البيت ولكنهم لم يقفوا لمناصرتهم بقوة خوفًا من قوة اللص ومن وراءه ثم تطور الأمر بذلك اللص إلى أن انتزع مسجد الحي فقام أهل الحي يصرخون ويبكون ولكن ذلك اللص القذر قد تعود على أن صراخهم لا يلبث أن يخبو ويتعودون على الأمر،ثم بدأ ينشأ خططًا لهدم ذلك المسجد بزعم أن أجداده تركوا لها كنزًا تحته وبدأ يحفر الأنفاق تحت المسجد ؛ تحت شعار أبحث عن كنزي دون أذيتكم ، ولكنه كان يلقي في كل مرة فقاعة اختبار ليرى ردة الفعل تجاه المسجد فإذا رآها شديدة تراجع ، وإذا رأى الأمر قد مر تطور لما هو أكبر ؛ أتدرون أحبتي من هو اللص إنهم اليهود والمسجد هو المسجد الأقصى ؛ الذي يريد إعلام الأعداء أن يغرس في نفوس أبناء الإسلام أنه خاص بالفلسطينيين فقط،وينسيهم أن ما غرسه الله فيهم بأن المسجد الأقصى هو مسجد كل مسلم؛ يذكر ذلك المسلم خمس مرات في كل يوم وليلة على الأقل فكلما وجه وجهه تلقاء القبلة ليصلي تذكر أن هذه الصلاة فرضت على نبيه صلى الله عليه وسلم في السماء السابعة ليلة الإسراء والمعراج،ويتذكر أن المعراج كان من هناك من أرض الأقصى المباركة وخلد الله له ذلك في آيات تتلى إلى يوم القيامة بقوله