فهرس الكتاب

الصفحة 588 من 13021

وقال عليه الصلاة والسلام"من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"رواه البخاري ] .

على المسلم أن يحرص في هذا الشهر الكريم أن يبرّ والديه وأن يصل رحمه ، فهذا هو موسم الصفاء والإخاء ، ونبذ البغضاء والشحناء ، فالقطيعة بين عموم المسلمين محرمة ، وبين الأقارب والأرحام والجيران أشد حرمة ، قال تعالى:"فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم"، وقال الله تعالى:"إنما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون"، وقال صلى الله عليه وسلم:"من أحب أن يبسط له في رزقه ـ أي يوسع له ويبارك له فيه ـ وينسأ له في أثره ـ أي يؤخر له في عمره ويزاد له فيه ـ فليصل رحمه" ( متفق عليه ) ، وقال صلى الله عليه وسلم:"لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال ، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" ( متفق عليه ) ، وقال صلى الله عليه وسلم:"تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس ، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئًا ، إلا امرءًا بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا" ( رواه مسلم ) ، فاتقوا لله عباد الله وأصلحوا ذات بينكم ، وصلوا أرحامكم ، وتجاوزوا عن زلات غيركم يرضى عنكم مولاكم ، وتدخلوا جنة ربكم .

وعلى المسلم أن يُحسن إلى جيرانه ويتعاهدهم بالزيارة والنصح والتوجيه والإرشاد ، فهو في شهر الجِنان والبعد عن النيران ، شهر الإقبال على الحسنات والطاعات والبعد عن السيئات والمعصيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت