فهرس الكتاب

الصفحة 5894 من 13021

وبِأَيدِينَا أيها المسلمون السِّلاحُ المَاضِي وَالقُوَّةُ القَاهِرَةُ، والذي ليس وراءه حبة خردل من إيمان، وهو أن نجأر بالدعاء إلى الملك العلام أن يكشف البلاء عن أهل غزة رمز العزة والإباء، ولعل دعاء المخلصين في مختلف بقاع الأرض لإخوانهم في فلسطين أن يكون أمضى من حجارتهم وبنادقهم وصواريخهم في أعدائهم من الصهاينة المعتدين. وَاللهُ وَعَدَنَا بِالإِجَابَةِ وَهُوَ لا يُخلِفُ المِيعَادَ:"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادعُوني أَستَجِبْ لَكُم".

عباد الله: هذه نماذج للنصرة وهناك الكثير غيرها كل حسب استطاعته، العَالِمُ بِجَاهِهِ وَعِلمِهِ، وَالسِّيَاسِيُّ بِثِقَلِهِ وَوَزنِهِ، وَالكَاتِبُ بِقَلَمِهِ وَالخِطِيبُ بِلِسَانِهِ، قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: (( مَا مِنِ امرِئٍ يَخذُلُ امرَأً مُسلِمًا في مَوطِنٍ يُنتَقَصُ فِيهِ مِن عِرضِهِ وَيُنتَهَكُ فِيهِ مِن حُرمَتِهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللهُ تَعَالى في مَوطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصرَتَهُ ) ).

أيها المسلمون: صلّوا وسلّموا على الرحمة المهداة والنعمة المسداة نبيِّكم محمد رسول الله، فقد أمَرَكم بذلك المولى جلّ في علاه فقال عزّ قائلًا عليمًا: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] .

اللّهم صلّ وسلّم وبارك على عبدك ورسولك الهادي الأمين، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وعلى أزواجه أمّهات المؤمنين، وارضَ اللّهمّ عن الخلفاء الأربعة الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر صحابة نبيك أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وأنا معهم بعفوك وكرمك وإحسانك يا رب العالمين.

اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزم اليهود المعتدين ومن أعانهم من العرب والعجم يارب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت