وممّا يجب على المؤمن في شهر رمضان وغيره وفي رمضان آكد ، أن يحفظ لسانه عن الغيبة والنميمة والوقيعة في أعراض المسلمين ، لأن ذلك مُذهب لأجر الصيام ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله . قال صلى الله عليه وسلم"من صام رمضان وعرف حدوده وتحفظ مما ينبغي له أن يتحفظ منه كفّر ما قبله" [ رواه الإمام أحمد ] .وقبل ذلك قال الله تعالى في تحريم الغيبة والنميمة"ولا يغتب بعضكم بعضًا أيُحب أحدكم ان يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه"، وقال صلى الله عليه وسلم"لا يدخل الجنة نمّام".
وقال صلى الله عليه وسلم"ما صام من ظلّ يأكل لحوم الناس" [ رواه ابن شيبة 2 / 273 ] .
وقال جابر بن عبدالله"إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم ودع أذى الجار وليكن عليك وقار وسكينة ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء" [ رواه ابن شيبة 2 / 272 ] .
هكذا ينبغي للمسلم أن يستقبل شهر رمضان وهكذا ينبغي له أن يكون فيه .
إنها مواسم قد لا تتكرر وقد لا يُدركها الإنسان كل عام ، فينبغي أن يغتنمها ويستثمرها في الطاعة .