فهرس الكتاب

الصفحة 5918 من 13021

عباد الله: إن من أبرز المنكرات التي تقع من النساء في الأفراح ما يقع منهن لبس غير الساتر من الثياب في ليلة الفرح ، ثياب رقيقة ، وأخرى عارية ، تبدي جزءًا من المرأة ، وكذا القصيرة والمفتوحة والضيقة التي تصف حجم الأعضاء ، والحجة عند النساء أن ذلك هو المتاح في الأسواق ونحن أمام النساء فلا حرج في ذلك ، وقد قالت اللجنة الدائمة للإفتاء لمن تلبس ما شاءت وتحتج أنها أمام النساء: قد دل ظاهر القرآن على أن المرأة لا تبدي للمرأة إلا ما تبديه لمحارمها مما جرت العادة بكشفه في البيت كانكشاف الرأس واليدين والعتق والقدمين و أما التوسع في الكشف فعلاوة على أنه لم يدل دليل على جوازه فهو طريق لفتنة المرأة وتشبه بالكافرات والبغايا الماجنات في لباسهن ، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: من تشبه بقوم فهو منهم .أ.هـ

عباد الله: إن من المنكرات التي تصاحب الأفراح غالبًا خروج النساء من بيوتهن متطيبات متبرجات وهن في أكمل زينتهن وأبهى حلتهن ، ومرورهن على الرجال الأجانب ، وخلوتهن مع السائقين ، وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم:"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية"رواه احمد وغيره .

أيها المسلمون: كم يحدث عند انصراف النساء من تلك القصور من منكرات تتفطر لها الأكباد ، وترتعد لها الفرائص ، حيث تخرج المرأة حاسرة ذراعيها ، مبدية لعينيها ، كاشفة وجهها أو تخرج بتلك العباءات المطرزة المفتوحة ، ورائحة العطور تعج منها ، أمام مرأى ومسمع من الرجال الذين ينتظرون نساءهم على الأبواب ، ألا فليتق الله امرؤ من أب أو اخ أو زوج ونحوهم ولاه الله أمر امرأة أن يتركها تنحرف عن الحشمة والفضيلة والحياء والأدب ، ولتتق الله الأمهات فإنهن مسؤولات ، ولبناتهن ملاصقات ، ولملابسهن مشاهدات ، وعليهن الدور الأكبر والحمل الأعظم .

لحد الركبتين تشمرينا ** بربك أي نهر تعبرينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت