فهرس الكتاب

الصفحة 5988 من 13021

وإني أدعوكم ونفسي لاستخدام السلاح لنصر إخواننا، نعم سلاح استهان به كثير من الناس ألا وهو الدعاء فلنتواصى يا أهل مكة يا جيران الحرام بأن نفزع في عصر هذا اليوم إلى بيت الله الحرام ابتغاء ساعة الإجابة لنضج إلى الله بالدعاء الخالص والبكاء أن يفرج الله القوي المقتدر عن إخواننا في فلسطين وفي غيرها وأن يعجل بنصرهم وقد وعد ربكم وربكم لا يخلف الميعاد بقوله: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} (البقرة:186) .

وما يدريك أخي قد تكون دعوتك سبب سعادة الأمة ودفع البلاء عنها كما دفع الله بلاء التتار عن أمة الإسلام بدعوة القائد المسلم الملك المظفر قطز وما ذلك على الله بعزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت