فهرس الكتاب

الصفحة 6043 من 13021

روى البخاري وغيره من حديث عوف بن مالك رضي الله عنه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ مَوْتِي (أي موت الحبيب - صلى الله عليه وسلم - ) ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ (كما وقع في عهد عمر) ، ثُمَّ مُوْتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ (أي الطاعون كما وقع في طاعون عَمَواس في بلاد الشام وفيه قتل أبو عبيدة وغيره من الصحابة) ، ثُمَّ اسْتِفَاضَةُ الْمَالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا (قيل: إن هذا زمن الفتوحات وكثرة المال، وقيل إنه بسبب عدم القناعة والرضا أو ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة بحيث لا يكفي المالُ الكثيرُ لحوائج الناس) ، ثُمَّ فِتْنَةٌ لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنْ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ (قال بعض أهل العلم إنها وسائل الإعلام بأنواعها، والتي لم يسلم منها بيت من البيوت) ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ فَيَأْتُونَكُمْ تَحْتَ ثَمَانِينَ غَايَةً (أي راية) تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا) يعني جيش الروم 960 ألف مقاتل ."

وفي لفظ آخر رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة بسند صحيح قال - صلى الله عليه وسلم -:"ستصالحون الروم صلحًا آمنًا فتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم (وتأمل أنه قال من ورائهم، ولم يقل من ورائكم) فتَسلَمون وتَغنَمون ثم تنزلون بمرجٍ ذي تلول (أي مكان فيه خضرة ومياه) فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غَلَبَ الصليب، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله، فعندئذ يغدر الروم وتكون الملاحم، فيجتمعون لكم في ثمانين غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت