فهرس الكتاب

الصفحة 6044 من 13021

وقد نقل ابن حجر عن اِبْن الْمُنَيِّر قوله: أَمَّا قِصَّة الرُّوم فَلَمْ يَجْتَمِع إِلَى الْآن وَلَا بَلَغَنَا أَنَّهُمْ غَزَوْا فِي الْبَرّ فِي هَذَا الْعَدَد فَهِيَ مِنْ الْأُمُور الَّتِي لَمْ تَقَع بَعْدُ .

فهل نحن الآن نعيش مرحلة الهدنة والصلح؟ وهل سنشارك مع أمريكا أو أوروبا في قتال عدو مشترك؟ ثم من هذا العدو المشترك؟! هل هو الإرهاب على حد تعبير الأمريكين والأوربيين؟ أم هو المعسكر الشرقي روسيا والصين واليابان؟ أم هم الصفويون الرافضة؟.

الله أعلم، لكن أهل الكتاب يؤمون إيمانًا جازمًا بهذه المعركة المشتركة ويسمونها في كتبهم وعقائدهم بمعركة (هرمجدون) أو (هرمجيدو) ، (هر) بالعبرية يعني جبل و (مجدون) أو (مجيدو) هو وادٍ في فلسطين.. وهو مذكور في بعض الأناجيل، وذكره عدد من مفكري الغرب وقسسهم بل وروؤسائهم كالرئيس الأمريكي الأسبق (ريجن) ، حتى قال القس الأمريكي (جينيس وجرت) : كنت أود أن أستطيع القول بأننا ننتظر السلام أو سنحقق السلام، ولكنني أؤمن بأن معركة هرمجدون قادمة وسيخاض غمارها في وادي مجيدو في فلسطين .

ونحن نقول: انتظروا إنا منتظرون .. نحن نعتقد بناء على الحديث السابق، إنه ستكون معركة مشتركة بين الروم (أي الأوروبيون والأمريكين) ومعهم المسلمون، وبين عدو آخر، فيغنم المسلمون بعد سلامتهم في هذه المعركة، ثم ماذا؟

تدبّروا الحديث جيدًا، أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الروم سيغدرون بنا ثم يجمعون الجيوش ويعدون العدة لاستئصال المسلمين، وقد روي عند أحمد بسند ضعيف أن المدة التي سيجمع الروم فيها الجيوش لاستئصال المسلمين مدة حمل المرأة أي في تسعة أشهر .

في هذه المرحلة الزمنية الخطيرة يحدث في الكون أمر عظيم وهو ظهور محمد بن عبد الله المهدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت