فهرس الكتاب
وقفات بعد صلاة الاستسقاء (1)
الدكتور عصام بن هاشم الجفري
اللهم لك الحمد أنت أحق من عبد، وأرأف من ملك، وأعظم من ابتغي، وأكرم من سئل وأوسع من أعطى وأقوى من استنصر وأعز من نصر، القلوب إليك مفضية والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت والحرام ما حرمت والدين ما شرعت لا تطاع إلا بإذنك ولا تعصى إلا بعلمك تطاع فتشكر وتعصى فتغفر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله بعثه الله على حين فترة من الرسل فبصر به من العمى وأسمع به من الصمم فتح الله به قلوبًا غلفًا وأعينًا عميًا وآذانًا صما فصلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
أمة الإسلام يدلكم ربكم وخالقكم إلى سبب الأمان المعيشي والنفسي فيقول سبحانه: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا } ( [1] ) .