فهرس الكتاب

الصفحة 6276 من 13021

نحمده سبحانه ونشكره أن جعلها سقيا رحمة ولم يجعلها سقيا هدم ولا غرق وإلا فقوم نوح لما كذبوا مما عذبوا به أن أرسل الله عليهم مطرًا عظيمًا وتفجرت الأنهار من تحتهم حتى بلغ الماء قمم الجبال فأغرق الكافرين سبحانه بقدرته وأنجى المؤمنين ، ولقد رأينا أحبتي بعضًا من قوة الجبار وقدرته من خلال المطر حيث تعطلت الكهرباء عن جنوب مكة لمدة الساعتين نتيجة بعض الصواعق ، ورأينا الضيق والحرج الذي أصابنا لتعطل الكهرباء ، فكيف لو أصابت تلك الصواعق محطة التوليد الرئيسة وتعطلت الكهرباء لمدة أسبوع كيف يكون الحال؟كم من الأطعمة في البيوت والمحلات التجارية ستفسد؟كم من الأدوية في الصيدليات ستفسد؟كم من مريض في المستشفيات سيعاني ؟ إلى آخر تلك الآثار والضيق في الحياة الذي سيترتب عليها ثم ألم يخشى من امتلأ بيته بأسباب غضب الجبار أن يكون بيته هدفًا لصاعقة من تلك الصواعق فيحترق البيت بمن فيه؟ .فالحمد لله الذي لطف بنا وبكم إنه حليم كريم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت