فهرس الكتاب

الصفحة 6316 من 13021

قَالَ:إِنَّ أَوْسَطَ عُرَى الْإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ فِي اللَّهِ وَتُبْغِضَ فِي اللَّهِ )) (أحمد،أول مسند الكوفيين،ح(17792 ) ) ،ومتى ما خص الإنسان ذلك الشعور بالدنيا والهوى والأغراض الشخصية تحول لداء عضال وتلقفه الشيطان وحوله لريح مدمرة،إنه أداة من أدوات الشيطان الأساس في تدمير المجتمعات المسلمة،أعرفتم معاشر الفطناء ما هو؟. إنه البُغْض،وقد حرم علينا ربنا الوسائل التي تؤدي إليه حتى لا يتلاعب بنا الشيطان فقال جل في علاه محذرًا: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَإِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} (المائدة:90-91) . البغض لا يكون بين المؤمنين إنما يكون لمن أشرك أو كفر بالله فيكون محمودًا ولدا أعلنها الخليل عليه السلام وخلدها الله لنا في كتابه لتكون لنا نبراسًا بقوله: { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ..} (الممتحنة:4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت