فهرس الكتاب

الصفحة 6358 من 13021

ويحتضن ابن الزنا وينسبه لنفسه لتختلط الأنساب ويضرب بأحكام الشرع عرض الحائط فلا قيمة لها أمام الحب،تبرز شرب الخمر على أنه أساس من أساسات الحياة لا تكتمل الاحتفالات بدونه حتى عند من شاب شعرهم،تأجج من نار الشهوة الجنسية لدى المراهقين والمراهقات بل حتى الكبار والكبيرات وتدفعها لحافة الانفجار من خلال الكلمات والنظرات والقبلات وغيرها من المنكرات.،وفي قمة تلك الفورة ينظر الرجل إلى المرأة التي أمامه في الشاشة فيجد جمال الحسان وعذوبة اللسان وتناسق القوام والأركان،ثم يحيل النظر إلى زوجته فيجد تباعد الأركان وسلاطة اللسان ونكران الإحسان،وفي المقابل تنظر الزوجة إلى الشاب الذي أمامها فترى حلاوة المردان وجمال الصورة وتناسق الأبدان،ورقة المشاعر وفيض الحنان،ثم تنظر إلى زوجها فلاترى إلا كتلة لحم مترهلة وبطن بارزة وعيون جاحظة أو غائرة،وأوامر صارمة وكلمات نابية وصحراء من المشاعر والحب والحنان خالية،فيحتقر كل منهم الآخر يصرح بذلك أو لا يصرح أو قد يترجم في صورة فعال كما نشرت بعض الصحف المحلية بأن رجلًا طلق زوجته لأنها لم تتمالك نفسها من الفتنة فوضعت صورة بطل الفيلم على شاشة جوالها،ويالها من غيرة غبية متأخرة!.كيف أوقع زوجته في الفتنة ثم غار عليها؟.

معاشر الفطناء هذا الذي ذكرته طرفًا من آثار اجتماعية ونفسية وخلقية ودينية مدمرة لأفلام تعرض منذ فترة على شاشات بعض القنوات فهل يمكن أن يقول عاقل أنها غذاء جيد لعقول رجالنا ونسائنا وشبابنا وفتيتانا وأطفالنا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت