الدكتور عصام بن هاشم الجفري
الحمد لله القائل في محكم التنزيل { وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ} ( [1] ) ؛ أحمده سبحانه وأشكره على رحمته بنا مع قوته وقهره وبطشه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له في ملكه ولا في تدبيره يحكم مايشاء ويفعل ما يريد ، وأشهد أن نبينا وحبيبنا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد: فاتقوا الله عباد الله تنالوا الرضوان الإلهي والمحبة الربانية وعدكم بذلك ربكم يوم أن قال: بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (2) .