أيها المسلمون: لقد جعل الله تعالى لأهل كل ملة يومًا يتفرغون فيه للعبادة ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا، فاختص الله عز وجل أمة الإسلام بيوم الجمعة وأضل الله تعالى عن هذا اليوم الجليل اليهود والنصارى، فلم يوافقوه؛ ثبت في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا . فكان لليهود يوم السبت . وكان للنصارى يوم الأحد . فجاء الله بنا . فهدانا الله ليوم الجمعة . فجعل الجمعة والسبت والأحد . وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة . نحن الآخرون من أهل الدنيا والأولون يوم القيامة المقضي لهم قبل الخلائق . ) ).