فهرس الكتاب

الصفحة 6410 من 13021

يوميات مسلم (29) حال المسلم مع خلاف العلماء

الدكتور عصام بن هاشم الجفري

الحمد لله الملك المهيمن العزيز الجبار الرحمن الرحيم عظيم الأسماء علىِّ الأوصاف، يعلم ما ظهر وكل ما هو خاف، أحمده جل شأنه وأشكره أمر بالوحدة والعدل والإنصاف وحذر من التنازع والفرقة والاختلاف، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له ، وأشهد أن نبينا وحبيبنا محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم على بصيرة وهدى وإنصاف.أما بعد:فاتقوا الله عباد الله في كل صغيرة وكبيرة في حياتكم تسعدوا في الدنيا ثم جنة عرضها السموات والأرض وعدكم ربكم ذلك بقوله:مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (الرعد:35) .

الاكتتاب في الشركات المساهمة وما حصل في الأسبوع الماضي من خلافات وتموجات هو في نظري بداية خطر على الأمة ينبغي التنبيه عليه فكان موضوع الحلقة التاسعة والعشرين من يوميات مسلم حول المنهج الصحيح للتعامل مع الخلافات الفقهية بين العلماء؛وقبل الدخول في الموضوع أود أن أنبه على قواعد أساسية ينبغي أن تكون واضحة دائمًا في الذهن أثناء الحديث،

الأولى منها: أنني هنا لست مفتيًا بجواز أو حرمة الاكتتاب في شركة بعينها فأنا مجرد واعظ ولست بفقيه يسوغ له الاجتهاد،ولا مجال له وقد تحدث في القضية علماء ومجتهدون جهابذة فلم يتركوا لغيرهم مكان،

الثانية:أن اختلاف العلماء المجتهدين رحمة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت