نعم .. هذا ما علماناه، وماخفي فهو أعظم, وما سكتت عنه نساء مسلمات عفيفات أكثر .
ألا لعنة الله على هؤلاء الفجرة الذي لا يردعهم دين ولا ملة .. ونسأل الله أن ينتقم للمؤمنات ممن أهانهن واعتدى عليهن .. اللهم إنهم لايعجزونك فعاجلهم بعقوبتك , واشدد عليهم وطأتك , وارفع عنهم عافيتك , وأحلًّ بهم نقمتك .. اللهم افضحهم على رؤوس الأشهاد , واجعل الذل والصغار عليهم إلى يوم التناد .. اللهم اضرب المحتل البغيض بالرافضي الخبيث، واجعلهم وقودا للنار التي أشعلوا في بلاد المسلمين ياقوي ياعزيز .
وإن كان لنا من عزاء ورجاء، فإن عزاءنا ورجاءنا ليس بالمالكي وحكومته، بل والله بالعدالة الربانية، من رب المكلومين , والمظلومين , والمستضعفين ، نسأل الله أن يرينا هؤلاء المجرمين كالفئران يداسون بالاقدام .. وما هي من الظالمين ببعيد .
عباد الله .. ليس غريبًا أن يقوم الروافض بمثل هذه الأعمال .. فهكذا هم أبناء المتعة حين تكون القوة في أيديهم, وهذه هي لغة الحوار عندهم , وبهذا المنطق البهيمي يتعاملون مع نساء أهل السنة .
وليس غريبًا من الحكومة الموالية للاحتلال، أن تقف مع المجرم ضد الضحية، وهي التي وقفت مع المحتل ضد شعبها ولا سيما أهل السنة، حتى أصبحت أداة من أدواته الخبيثة .
ليس غريبًا، أن يكون كما يقال: حاميها حراميها ، فقد أثبتت التقارير والتصريحات دخول الميليشيات الرافضية، كجيش المهدي وقوات بدر، في سلك قوات الشرطة وقوات حفظ النظام، بل رأينا أفراد هذه الميليشيات في استعراض مسجل، أمام قادة الميليشات وهم بلباس القوات الحكومية . نسأل الله أن يكف بأسهم، ويرد كيدهم في نحورهم .
عباد الله، وأمام هذه الأحداث المحزنة، يحق للمسلم الحر الأبي أن يتساءل؟
إلى متى؟ إلى متى وأمتنا تسير في ظلمات التيه، وتتجرع العلقم المر الكريه؟.
ماذا قدمنا لإخواننا في فلسطين والعراق وغيرها من البلاد؟