فهرس الكتاب

الصفحة 6484 من 13021

فإن أمة الإسلام لم تنس الجريمة النكراء التي وقعت فيها الدنمارك حتى فوجئت بإساءة ألمانية جديدة لنبينا - صلى الله عليه وسلم - ولدين الإسلام.

فقد قام أكبر رمز ديني كاثوليكي، وهو البابا الكاثوليكي بينيدكت السادس عشر، بإلقاء محاضرة يوم الثلاثاء التاسع عشر من شعبان 1427 بعنوان (العقل والإيمان) ، حيث لا عقل ولا إيمان ..

لا عقل لما يلي:

1.يعتقدون أنّ الإله يمكنه أن يولد كما يولد البشر من فرج المرأة !

2.يقولون إن الأصغر يحوي الأكبر، فعندهم أن رحم مريم -وهي ناسوت- احتوى على عيسى عليه السلام -وهو لاهوت- .

3.يعتقدون أنَّ أعداء عيسى عليه السلام صلبوه وأبوه لم يفعلْ شيئًا .

4.عندهم أنَّ عيسى صلب حتى يُخلِّص الله الناس من الخطيئة، بالله عليكم لو أنّ لوالد ولديْن أذنب أحدُهما فعاقب الأبُ الآخرَ ، ما تقولون في هذا الوالد !!

5.لو سلمنا بأنَّ عيسى عليه السلام صُلب- ولا نسلم- لكان الأجدر أنْ يُمتهن الصليب -رمز صلب إلههم - لا أنْ يُكرم ويُوضع على الصدور .

6.يعقلون أنَّ إلهًا يُطارد ويُصلب ولا يقدر على دفع السوء عن نفسه .

وأما لا إيمان لأنه كافر بعيسى عليه السلام، فنحن نعتقد أنّ من كفر برسول واحد فقد كفر بكل المرسلين .

جاء في هذه المحاضرة اقتباسات اقتبسها من حوار بين إمبراطور بيزنطي وزعيم فارسي في القرن الرابع عشر عندما حاصر المسلمون القسطنطينية ، وأقف مع اقتباسين:

الأول: قول البيزنطي للفارسي:"أرني الجديد الذي جاء به محمد [1] ، سوف لن تجد إلا الشر واللا إنسانية".

الثاني: فكرة الجهاد تخالف إرادة الله .

وكل من اقتبس كلامًا وسلَّم به فله حكمُ قائله .

ولي حيال هذا الكلام وقفات، وسؤال، وتنبيه .

أما الوقفات:

(1) / - صلى الله عليه وسلم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت