فهرس الكتاب
قال تعالى: { أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ } [1] ، وقال: { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [2] ، وقال: { أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [3] .
5/ ومن مسالكه: الإشارة إلى إحياء الأرض بعد موتها .
قال ربنا سبحانه وتعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } [4] ، وقال: { وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ } [5] .
6/ ومن المسالك: أنْ يُنزِّهَ اللهُ نفسَه عن العبث .
فلو لم يكن هناك يوم يلقى المحسنون جزاء حسناتهم والمسيئون جزاء إساءتهم لكان الخلق عبثًا ، والله منزه عن مثل ذلك . قال تعالى: { أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ } [6] .
7/ ومنها: الإشارة إلى حوادث تدل على قدرة الله على إحياء الأموات .
(1) / يس (81) .
(2) / غافر (57) .
(3) / الأحقاف (33) .
(4) / فصلت (39) .
(5) / ق (9) .
(6) / المؤمنون (115) .